1

2

3

4

5

June 05, 2011

أعوام الخصام


طول أعوام الخصام

لم نكن نشكو الخصام

لم نكن نعرف طعم الفقد

أو فقد الطعام.

لم يكن يضطرب الأمن من الخوف،

ولا يمشي إلى الخلف الأمام.

كل شيء كان كالساعة يجري...بانتظام

هاهنا جيش عدو جاهز للاقتحام.

وهنا جيش نظام جاهز للانتقام.

من هنا نسمع إطلاق رصاص..

من هنا نسمع إطلاق كلام.

وعلى اللحنين كنا كل عام

نولم الزاد على روح شهيد

وننام.

وعلى غير انتظار

زُوجت صاعقة الصلح

بزلزال الوئام!

فاستنرنا بالظلام.

واغتسلنا با لسُخام.

واحتمينا بالحِمام!

وغدونا بعد أن كنا شهودا،

موضعاً للإتهام.

وغدا جيش العدا يطرحنا أرضاً

لكي يذبحنا جيش النظام!

أقبلي، ثانية، أيتها الحرب..

لنحيا في سلام!!


أحمد مطر.....

June 04, 2011

المنشق



أكثَرُ الأشياءِِ في بَلدَتِنـا

الأحـزابُ

والفَقْـرُ

وحالاتُ الطّـلاقِ .

عِنـدَنا عشرَةُ أحـزابٍ ونِصفُ الحِزبِ

في كُلِّ زُقــاقِ !

كُلُّهـا يسعـى إلى نبْـذِ الشِّقاقِ !

كُلّها يَنشَقُّ في السّاعـةِ شَقّينِ

ويَنشَـقُّ على الشَّقّينِ شَـقَّانِ

وَيَنشقّانِ عن شَقّيهِما ..

من أجـلِ تحقيـقِ الوِفـاقِ !

جَمَـراتٌ تَتهـاوى شَـرَراً

والبَـرْدُ بـاقِ

ثُمّ لا يبقـى لها

إلاّ رمـادُ الأحتِـر ا قِ !

**

لَـمْ يَعُـدْ عنـدي رَفيـقٌ

رَغْـمَ أنَّ البلـدَةَ اكتَظّتْ

بآلافِ الرّفـاقِ !

ولِـذا شَكّلتُ من نَفسـيَ حِزبـاً

ثُـمّ إنّـي

- مِثلَ كلِّ النّاسِ –

أعلَنتُ عن الحِـزْبِ انشِقاقي !

أحمد مطر....

September 14, 2010

وصفة

ضَجَّ طِفْلي بالبُكاءْ.

ضَجَّ مِن غيرِ انتهاءْ.

أزعجتني حِدّةُ الصّوتِ

فأومأتُ لَهُ أن ينتهي..

لكنّهُ داهَمَني بالإبتداءْ.

رُحْتُ أرجو مِنهُ أن يَسكُتَ

لكِنْ

مَزَّقتْ صَرختُهُ سَمْعَ الرّجاءْ!

لَمْ أطِقْ أكثَرَ

أجزَلْتُ لَهُ الوَعْدَ بأنّي

سَوفَ أبتاعُ لَهُ الحلوي

إذا لِلصَّمتِ فاءْ

بَدَّدَتْ صَرختُهُ وَعْدي

كذّرات الهَباءْ.

وكأنَّ الوَعْدَ بالحلوي وَعيدٌ

يَقتضي تَجريعَهُ مُرَّ الدَّواءْ.

وَإذ اسِتنفدتُ صَبري

هَبَطتْ كَفّي إلي أسْفَلِهِ

فارتفعَ الصّوتُ لأعنانِ السّماءْ.

عِنْدَها قُلتُ بسرّي:

أيُّ مُرٍّ يَدفَعٍُ الطّفلَ

إلي عِصيانِ أمري؟!

هُوَ لا ريبَ يُعاني مِن بَلاءٍ

دُونَهُ كُلُّ بَلاءٍ وَعَناءْ

وَلَدي فَحْصي لَهُ

أدركتُ حالاً

أنَّهُ يَصرُخُ مِن ضِيقِ الِحذاءْ!

حالَما خَلّصْتُهُ مِنهُ

جَري مُبتهجاً

وانسابَتْ الهَدأة للبيتِ

ووافاني الصَّفاءْ.


لَوْ غدا شَعبي أبيّاً وعَنيدًا

مِثْلَ طِفْلي..

وَلَوِ الحاكِمُ

قد فاءَ إلي الحكمةِ مثلي..

لاستقرّا في هَناءْ

وَلَما فكَّرَ أيُّ مِنهُما

أن يَحتمي مِن بَعضِهِ

بالغُرَباءْ!


أحمد مطر......

September 09, 2010

عائد من المنتجع



حين أتى الحمار من مباحث السلطان
كان يسير مائلا ... كخط ماجلان
فالرأس في انجلترا
والبطن في تنزانيا
والذيل في اليابان!
خيرا أبا أتان؟!
أتقثدونني؟
نعم ..مالك كالسكران؟!
لاثيء بالمره ..يبدو أني نعثان
هل كان للنعاس أن يهدم الاسنان
أويعقد اللسان؟!
قل عذبوك ..
مطلقا!!
كل الذي يقال عن قثوتهم
بهتان.
بشرك الرحمن.
لكننا في قلق ..
قد دخل الحصان منذ أشهر
ولم يزل هناك حتى الآن!
ماذا سيجري أوجرى
له هناك يا ترى ؟
لم يجري ثيء أبدا
كونوا على اطمئنان.
فأولا :يثتقبل الداخل بالأحضان.
وثانيا:يثأل عن تهمته بمنتهى الحنان.
وثالثا:
أنا هو الحثان!!!!!





























































أحمد مطر....

نماذج امتحانات

... س: ارتفاع أسعار جميع السلع؟
ج: ماحدش قالك تجيب

س: استمرار طوابير العيش؟
ج: كل شيء قسمة ونصيب

س: أين يعيش المواطن المصري؟
ج: أسفل كوبري المنيب


س: اتكلم عن أحلامك؟
ج: كحك بسمسم مع كوباية شاي بالحليب


قوللي يامعلم تعرف إيه عن:

س: قانون الطوارئ؟


ج: فعل أمر


س: الغاز المصري؟
ج: اسأل الأستاذ عمرو



س: وأنا وإنت؟


ج: نرقص ع السلم..
نبلع الزلط..


نصاحب الغلط..


ونمشي ع الجمر..



طب إعرب بقي يامعلم:

المواطن المصري وش مرمطة



المواطن: مفعول به مجرور من قفاه


المصري: منصوب عليه

لا قدامه ولا وراه


وش: خبر أسود


مرمطة: ربنا بقي ع المفتري
ولا حولة ولا قوة إلا بالله

مع أطيب تمنياتي بالنجاح.....
علي سلامة.......

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More